
إربد - شارك أكثر من ٥٠٠ فريق عالمي من ١٢٠ دولة ضمن فعاليات يوم حرية البرمجيات العالمي. ومثلت مجموعة المصادر المفتوحة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردن في نشاطات هذا اليوم الذي يعتبر مبادرة تعليمية للتشجيع على استخدام البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. كما تعتبر البرمجيات الحرة تطبيقات حاسوب ذات تكلفة متدنية جداً أو مجانية في أغلب الأوقات. ومن ميزاتها قابليتها للتعديل والتحسين بلا قيود.
وأوضحت دراسات عدة أن البرمجيات الحرة أكثر أماناً واستقراراً من نظيراتها التجارية، بالإضافة الى إنها غير معرضة للفيروسات والهجمات الحاسوبية. وتعد تقنيات المصدر المفتوح غير منتشرة في الأردن، إذ يستخدم معظم المؤسسات الحكومية والمعاهد التعليمية والقطاع الخاص برمجيات تجارية غير مفتوحة المصدر. وفي حال التحول إلى تكنولوجيا المصدر المفتوح سوف ينتج العديد من فرص العمل وستساعد هذه النقلة النوعية في توظيف قسم كبير من خريجي تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة أنها تخفف بشكل كبير نفقات الأردن في مجال شراء البرمجيات.
ويقول عيسى المحاسنه، العضو في المجموعة: "شراء رخص البرمجيات يؤثر سلباً على الاقتصاد الأردني، حيث ندفع مئات الملايين للحصول على برامج حاسوبية من شركات عالمية. في الوقت الذي يمكننا استبدالها بالبرمجيات الحرة، التي سوف ينتج من اعتمادها الآلاف من فرص العمل للمبرمجين الأردنيين وأرباحاً إضافية للشركات المحلية". وطالبت مجموعة المصادر المفتوحة بتعليم البرمجيات الحرة في الجامعات وإدخالها في المناهج المدرسية.





التعليقات(2)
^^'
wel,, we r all proud 2 be members in this group ..
رد
respond
Set your own life easier take the personal loans and everything you need.
رد
أضف تعليقك